• PDF

استهلاك الطاقة

يشير هذا المؤشر إلى حجم الطاقة الضرورية لتشغيل نظم التصنيع والإنتاج في البلاد وعلى رأسها استهلاك الكهرباء والنفط ومنتجاته

تشير المقارنة بدول المنظمة للتعاون الاقتصادي والتنمية إلى استهلاك منخفض نسبيا في إسرائيل وإلى إجراءات قليلة نسبيا لزيادة الكفاءة

كاد يضاعف الاستهلاك الشامل للطاقة في إسرائيل في السنوات 1990 – 2008 حيث ازداد المعدل المتوسط للاستهلاك بنسبة 4% سنويا. وازداد الاستهلاك الشخصي خلال هذه السنوات بحوالي 27% وبالمعدل المتوسط بحوالي 1.5% في السنة. ومن جهة أخرى انخفض استهلاك الطاقة لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي في السنوات 1995 – 2009 انخفاضا معتدلا نتيجة ما يبدو كزيادة كفاءة وسائل الإنتاج في البلاد. يعتبر التزويد في الطاقة للفرد في إسرائيل منخفضا نسبيا مقارنة بمعظم دول المنظمة للتعاون الاقتصادي والتنمية. تشبه الزيادة التي طرأت في إسرائيل في تزويد الطاقة للفرد خلال هذه السنوات (29% خلال السنوات 1990 – 2008) الاتجاهات السائدة في دول أخرى في منطقة البحر الأبيض المتوسط لكنها كانت عالية مقارنة بدول الغرب, مثل بريطانيا وألمانيا, التي طرأ في بعضها الانخفاض في تزويد الطاقة للفرد.

أما اتجاه التخفيض في تخفيض التزويد بالطاقة للناتج المحلي الإجمالي (الذي كان 12% في السنوات 1995 – 2008) فهو معتدل مقارنة بالاتجاه الذي يبدو في بعض دول الغرب (وفي بعض دول المنظمة للتعاون الاقتصادي والتنمية تبين الميل إلى الفصل التامّ (absolute decoupling) والانخفاض البارز في التزويد بالطاقة مع الارتفاع بالناتج المحلي الإجماليّ). وتشير هذه التطورات إلى الإمكانية لزيادة كفاءة استهلاك الطاقة لم يُنجَز بعد في إسرائيل. وقد تؤدي التغييرات المتوقعة في تنوع أنواع الوقود المستخدم في البلاد, خاصّة بعد الزيادة المتوقعة في استخدام الغاز الطبيعي بدل أنواع الوقود الملوِّثة, إلى تحسين ظروف استهلاك الطاقة في إسرائيل وإلى التأثير الإيجابيّ على البيئة. وبناءً على افتراض بقاء الحال على ما هو عليه حتى عام 2030 قد يزيد استهلاك الكهرباء للفرد في إسرائيل بنسبة 74%.

icon إلى الوثيقة  الكاملة  باللغة العبرية



الرجوع إلى المؤشرات



מיקומך - عربي