• PDF

انبعاث غازات الدفيئة

المؤشر الذي يقيس انبعاث غازات الدفيئة من مصادر نشاط الإنسان التي تزيد من الاحتباس الحراري للكرّة الأرضية

إنّ تأثير إسرائيل على الاحتباس الحراري ضئيل جدّا لكنها متعهدة بالاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها, أما الانبعاث للفرد في إسرائيل فيعتبر عاليا بنسبة لدول المنظمة للتعاون الاقتصادي والتنمية وقد يرتفع في المستقبل

إرتفع خلال السنوات 2000 – 2009 انبعاث ثاني أكسيد الكربون في إسرائيل بنسبة حوالي 11% وبمعدل سنوي بحوالي 1.3%. وانخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون للفرد بنسبة حوالي 5% وبالمعدل السنوي بحوالي 0.6%. أما الانبعاث لوحدة الناتج المحليّ الإجمالي فانخفض خلال هذه الفترة بنسبة 18% وبالمعدل السنوي بحوالي 2.1%. تشير هذه المعطيات إلى اتجاه الفصل النسبي (relative decoupling) الذي يعني الارتفاع بنسبة الانبعاث ولكن الانخفاض بنسبة الانبعاث لكل وحدة من الناتج المحليّ الإجماليّ وللفرد.

كان انبعاث ثاني أكسيد الكربون من حرق الوقود في إسرائيل عام 2007 حوالي 0.5% من مجمل الانبعاث في دول المنظمة للتعاون الاقتصادي والتنمية. إنّ تأثير إسرائيل على انبعاث ثاني أكسيد الكربون على الغلاف الجويّ قليلا جدّا إن كان موجودا. لكنها متعهدة بالاتفاقيات الدولية حول تخفيض انبعاث غازات الدفيئة والامتثال بها يساهم في تحسين جودة الهواء في إسرائيل. إنّ انبعاث غازات الدفيئة في إسرائيل للفرد ولوحدة من الناتج المحلية الإجمالي عالٍ مقارنة بدول المنظمة للتعاون الاقتصادي والتمنية. وتقول تكهنات المكتب المركزي للإحصاء حول تغير المناخ بناء على افتراض بقاء الحال على ما هو عليه إنّ انبعاث غازات الدفيئة قد يرتفع بنسبة 100% خلال السنوات 2005 – 2030. وبناء على هذا التكهن قد يزيد انبعاث غازات الدفيئة للفرد بنسبة 40%.

icon إلى الوثيقة  الكاملة  باللغة العبرية



الرجوع إلى المؤشرات



מיקומך - عربي