• PDF

 المناطق المبينة والمساحات المكشوفة في إسرائيل

المؤشر الذي يشير إلى أبعاد التكامل بين إجراءات التطوير وحماية المساحات المكشوفة

حتى عام 2030 يقطن حوالي 79% من الزيادة المتوقعة في سكان الدولة في مشاريع إسكانية حضرية مكثفة الإسكان مع إضافة حوالي 84 ألف دونم إلى حدود المدن بينما يعيش حوالي 11% من الزيادة السكانية في مشاريع إسكانية منخفضة الكثافة في حدود مجالس إقليمية مما يؤدي إلى تقليص المساحات المفتوحة في نسبة متشابهة للتوسع في البناء الحضري (حوالي 79 ألف دونم).

وصلت المناطق المعمورة المبنية في إسرائيل عام 2007 إلى حوالي 1.3 مليون دونم التي تساوي حوالي 6% من مساحة الدولة. ومن المتوقع أن تصل مسافة المناطق العمرانية عام 2030 إلى حوالي 1.5 مليون دونم التي تساوي حوالي 6.9% من مساحة الدولة.

في عام 2007 كانت الكثافة السكانية في السلطات المحلية البلدية 10.9 أشخاص لكل دونم سكاني التي تساوي أكثر من ضعفين المعدل القطري بينما كانت الكثافة السكانية في حدود المجالس الإقليمية منخفضة في معدل 2.3 أشخاص في الدونم. وبناءً على الاتجاهات الحالية ستصل الكثافة السكانية في المدن سنة 2030 إلى حوالي 14.7 شخصا لكل دونم إسكاني في حدود البلديات وإلى 3.3 أشخاص لكل دونم في حدود المجالس الإقليمية. أما المجالس المحلية فتخوض تطورا معاكسا يؤدي إلى تقليل الكثافة السكانية من 6.5 أشخاص للدونم إلى 6 أشخاص للدونم إسكاني عام 2030.

ومن الجدير بالذكر أنّ كفاءة التصميم العمراني لا تؤثر على تآكل المساحات المفتوحة فقط بل على وسائل النقل حيث الكثافة السكانية المنخفضة لا تتيح تطوير ذو كفاءة لنظم المواصلات العامّة.

ورغم أنّ نسبة خسران المساحات المكشوفة لصالح التطوير الحضري والبناء يبدو بالحساب القطري ضئيلا ويصل إلى حوالي 1% سيلاحظ هذا الخسران بصورة بارزة في لواء تل أبيب التي يخسر حوالي 11.2% ولواء المركز الذي يخسر حوالي 6.8% من المساحات المفتوحة.

قطن حوالي 43% - 45% من سكان الدولة في السنوات 1990 – 2009 في لواء تل ابيب ولواء المركز. وبناءً على هذا الاتجاه سيظلّ عام 2030 نفس التوزيع السكاني بين المركز والمناطق المحيطة والنائية. ستكون الدولة في هذه السنة مكثفة أكثر مع 450 شخصا في الكيلومتر المربع مقابل 329 شخصا في الكيلومتر المربع عام 2009. لكنّ الكثافة في كل لواء مهمّة أكثر من الكثافة السكانية القطرية: ستصل الكثافة السكانية في لواء تل أبيب عام 2030 إلى 8,488 شخصا في الكيلومتر المربع وفي لواء المركز إلى 2,452 في لكيلومتر المربع.

وتشير دراسة الكثافة السكانية بناءً على مساحات الأرض المبنية إلى زيادة الكثافة السكانية في أورشليم-القدس. فترتفع فيها الكثافة السكانية من 10.6 أشخاص للدونم السكني عام 2007 إلى 14.8 شخصا للدونم سكاني عام 2030. وفي تل أبيب ستصل الكثافة السكانية إلى حوالي 13.1 شخصا للدونم سكاني بينما تصل في لواء المركز إلى 10.6 أشخاص للدونم سكني. أما الألوية الأخرى فتصل الكثافةالسكنية فيها عام 2030 إلى 7 – 8 اشخاص للدونم سكني.

 

icon إلى الوثيقة  الكاملة  باللغة العبرية



الرجوع إلى المؤشرات



מיקומך - عربي