• PDF

مشروع التكهّن بالاستدامة في إسرائيل عام 2030

 

في هذه الصفحة من مشروع تكهن الاستدامة في إسرائيل لعام 2030 ومن خلال روابط التتمة من كل فقرة نقدم الملخص باللغة العربية للمعطيات الكاملة في اللغة العبرية فيما يتعلق بالمؤشرات وتحليلات خبراء جودة البيئة.

 

المقدمة

بدأ مشروع التكهن بالاستدامة في إسرائيل عام 2030 في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2010 كمبادرة مشتركة للوزارة لحماية البيئة والمركز للسياسة البيئية في معهد أورشليم لدراسة إسرائيل وقد ينتهي المشروع فيما بين أيار/مايو – حزيران/يونيو 2012.

يستهدف مشروع التكهن بالاستدامة في إسرائيل عام 2030 إلى عرض الرؤية المستقبلية للاستدامة التي يجب على إسرائيل الطموح إليها حتى عام 2030 وذلك لوضع المعلومات أمام أصحاب القرار في إسرئايل التي تساعدهم على فهم توجهات التطور الراهنة وتحديد الفجوات التي يجب التغلب عليها لتحقيق الرؤية المستقبلية والإشارة إلى الطرق التي يجب السير فيها من أجل تحقيقها. تتمة...

 

مبنى المشروع

يتألف مشروع التكهن بالاستدامة في إسرائيل عام 2030 من مجموعات عمل منفصلة تتمنيز كل مجموعة بخصائصها من ناحية وتضع جميعها مع بعض المنظور الأساسي للسياسة طويلة الأمد والنظم لتحقيقها ناحية أخرى: تتمة...

 

المؤشرات

تهدف المؤشرات المختارة (12 مؤشرات) إلى رسم صورة القوات الدافعة والمؤثرة على جودة البيئة في إسرائيل والإشارة إلى ظروف البيئة ورفاهة سكان البلاد. وجرى تحليل المؤشرات رغبة في تفهم الاتجهات التي تطورت في إسرائيل خلال عشرين السنة الماضية من ناحية ودراسة توجهاتها إذا بقيت على ما هي عليها و خلال عشرين السنة المقبلة. تتمة...

 

قاعدة معلومات الخبراء

قدّم بعض الخبراء في مختلف مجالات العلم آراءهم وتفهمهم في مجلات اختصاصهم للاتجهات التي وقعت في إسرائيل خلال عشرين السنة الماضية مع الإشارة إلى أهمّ القضايا المطروحة اليوم وتشخيص القضايا المركزية التي يجب على إسرائيل التصدي لها خلال عشرين السنة المقبلة. تتمة...

 

رسم السيناريوهات

بالإضافة إلى رسم الاتجاهات على أساس افتراض استمرار الحال على ما هو عليه يشمل مشروع التكهن بالاستدامة في إسرائيل عام 2030 رسم السيناريوهات البديلة للمستقبل. فيمنحنا وضع السيناريوهات المستقبلية الإمكانية للنظر إلى التطورات المتوقعة من نقطة مراقبة خارجية وجديدة وكشف التفهم المتعمق للطرق المختلفة لوضع السياسة حول التنمية المستدامة في إسرائيل.

وقد وضع طاقم خبراء جودة البيئة من بين القياديية في مجال تخصصهم سيناريو بقاء الحال على ما هو عليه بالإضافة إلى 6 سيناريوهات بديلة للمستقبل. ومن بين مختلف إمكانيات التطور المتوقعة للمستقبل قد توقع هذا الطاقم من الخبراء الاحتجاج الاجتماعي الذي حدث في إسرائيل في صيف عام 2011 حوالي شهر قبل نشوبه. وتفاجأ طاقم الخبراء لا من مجرد نشوب الاحتجاج الجماهيري بل من تحققه أسرع من المتوقع. فتدعم هذه الاحتجاجات الجماهيرية الأخيرة الفرضية أنّ السيناريوهات الأخرى قد تتحقق قريبا أيضا. وفعلا كان هدف رسم هذه السيناريوهات توضيح كثرة الإمكانيات للتطور في المستقبل المفتوحة أمامنا حين نقوم بتخطيط سياسة التدخل.

 

الرؤية المستقبلية

في مرحلة متقدِّمة من وضع المشروع وبعد رسم عدّة سيناريوهات محتملة للمستقبل وُضعت الرؤية الأساسية للاستدامة في إسرائيل عام 2030. ولم تّرسَم أسس الرؤية المستقبلية في بداية المشروع لرغبة طاقم المشروع وضعها في إطار قابل للتحقيق لا حلما لا غير. فتبلورت الرؤية الأساسية بعد دمج الرؤية الشخصية لأعضاء طاقم المشروع إلى رؤية مشتركة موحدة. فالنتيجة هي الإطار الذي يعطينا إمكانية التقييم هل سيناريو بقاء الحال على ما هو عليه قد يقود إلى المكان الذي نريد لإسرائيل الوصول إليه عام 2030 والذي يضع أمامنا الوسائل للعثور على الفجوات التي تحتاج إلى استعمال مختلف وسائل التدخل. تتمة...

 

إستراتيجية العمل

حين تبين أنّ الفجوة تحتاج إلى التدخل اقترح أعضاء طاقم المشروع بعض الإستراتيجيات للعمل من أجل سدّ هذه الفجوات. وتمّ بحث كل إستراتيجيا على ضوء إمكانيات المستقبل التي رسمتها السيناريوهات. تتسم كل إستراتيجيا بميزاتها المستقلّة ولكن كلها مع بعض تضع الإطار الشامل لرسم خارطة الطريق الذي يؤدي إلى المستقبل المرغوب فيه. فوُضعت ثماني إستراتيجيات فوقية تتقاسم غلى خمس إستراتيجيات للعمل من أجل جودة البيئة وثلاث مجموعات من أدوات السياسة.

 

رسم مجموعات السياسة

بعد تشخيص الإستراتيجيات المختلفة تمّ التعريف على عدد كبير من الوسائل لتحقيقها. ولكن حيث هذه الوسائل لا تؤيد بعضها البعض بالضرورة ومرات قد تتناقض بعضها البعض من ناحية كفائتها ومرونتها تجاه التغيرات وبالظروف الخلفية وتكاليفها وإتاحتها السياسية فقد قام طاقم المشروع بتحليلها على ضوء جميع هذه المتغيرات. وأدّى استعراض العلاقات بين جميع الوسائل المتاحة إلى وضع ثلاث مجموعات من الوسائل التي قد تعتبر مجموعات الأساس لأدوات السياسة.

 

التكهن بالاستدامة في إسرائيل عام 2030

وأخيرا وعلى أساس تفهم تحليل المؤشرات وآراء الخبراء ومختلف السيناريوهات للمستقبل بالإضافة إلى الفجوة بين الرؤية الأساسية وسيناريو بقاء الحل على ما هو عليه ورسم الإستراتيجيات المحتملة ومجموعات أدوات السياسة للتدخل الفعال تبلور مشروع التكهن بالاستدامة في إسرائيل عام 2030.

 

نتاج المشروع

يضع هذا المشروع أمام أصحاب القرار الإستراتيجيات للعمل ومجموعات من أدوات السياسة المتكاملة القابلة للتحقيق التي تمنح إسرائيل إمكانية التوجه إلى رؤية الاستدامة في طرق قابلة التحقيق في كل من السيناريوهات التي تمّ تطويرها في إطار المشروع.

 

وفي هذه المرحلة من المشروع (شهر يناير 2012) يعكف طاقم الباحثين على تحديد أنواع إستراتيجية العمل وعلى بلورة مجموعات أدوات السياسة.

 


الترجمة: ميخال سيلع

 

أكتب لنا: כתובת דוא"ל זאת מוגנת מפני spambots. יש להפעיל JavaScript על מנת לראות את הכתובת

الرجوع إلى صفحة البداية (باللغة العبرية)



מיקומך - عربي